زهرة فى بستان الغد زهرةٌ في بُستانِ الغدِ يقتلعُها الصمتُ... إذْ بالرياحِ الآتيةِ تقتلعُ جذورَ النبتِ القادمِ من الشرق أنبشُ في أحلامِ الصبيةِ عن قطرةِ نورٍ قبلَ رحيلِ الدُّجى الحجرُ النائمُ يستيقظُ بينَ أصابعي يتوعَّدُ قبلَ الرحيلِ... تحرَّري وداعًا حجري، وريَاحُ الصمتِ... الأقدارُ حاملةٌ الأعينَ تنتظرُ الوعيد والصمتُ الحائرُ يترنَّحُ بينَ سماءٍ وثلجٍ وتَصُبُّ أمطارُ البلدانِ على مائدةِ الآمال حربًا... أم سلام؟
علاء المصرى كل يوم